نوه البحث على أن أبا السعود حنفي المذهب واسع الإطلاع على آراء المذاهب الأخرى.
أظهر البحث أن أبا السعود أخذ عن غيره الكثير متوخيًا الدقة واضعًا الأمانة العلمية نصب عينيه فتراه يشير إلى كل نقل قد أخذ منه.
كشف البحث أنّ قاعدة «اليقينِ لا يزول بالشك» تعد من أوسع القواعد الكلية تطبقًا وأكثرها امتدادًا في أبواب الفقه وأن ثلاثة أرباع مسائل الفقه مخرجة عليها.
أعطى البحث خلاصة مفادها: أن لقاعدة «اليقين لا يزول بالشك» مزية خاصة تقتضي أن يكون لها حكم تتميز به عن كثير من القواعد فالذي يترجح عندنا أنها صالحة لتكون من قواعد الاستنباط عند عدم وجود نص يتناول المسألة المجهول حكمها.
انتهى البحث إلى أن عالمنا أبا السعود رحمه الله تجشم عناء الكتابة والتأليف والجمع لهذه الفروع المتناثرة من قرابة ثلاثين كتابًا قد ذكر أغلبها في مخطوطنا وعن عشرين علمًا تقريبًا من أعلام الأمة الإسلامية ، فجزاه الله عنا وعن الأمة الإسلامية كل خير والحمد لله رب العالمين.