أي قال ذلك في « النهر » (1) , وإلا"فالمصنف"هنا لم يذكر شيئًا بعد القسمة, وقوله: فإن بعض أصحابنا قالوا: بغسل قفيز منها ثم يخلط الخ.
التحقيق أنه بالخلط تعود النجاسة كما سيأتي معزيًا « لبحر المصنف » .
4= وَذِكْرُ الْوَجْهِ يُبَيِّنُ أَنْ لَا أَثَرَ لِلتَّحَرِّي, وَهُوَ أَنْ
(1) النهر الفائق بشرح كنز الدقائق, للإمام سراج الدين, عمر بن إبراهيم بن محمد, المصري الحنفي, المعروف بابن نجيم, وهو أخو زين الدين ابن نجيم, توفي سنة 1005هـ, ذكر فيه: أن الكنز جمع غرر هذا الفن وقواعده, فشرحه, وأودع فيه حقائق لباب آراء المتقدمين, وفوائد أفكار المتأخرين, قال: لا سيما شيخنا الأخ زين الدين ختام المتأخرين, وهو كتاب مخطوط كما أشار الزركلي, من مؤلفاته: إجابة السائل باختصار أنفع الوسائل, وعقد الجوهر في الكلام على سورة الكوثر. ينظر كشف الظنون لحاجي خليفة 2/1516, هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي 1/796, الأعلام للزركلي 5/39, معجم المؤلفين لعمر كحالة 7/271.