مكة مهاجرا، فجزعت عليه بنو هاشم، فانبعثت تقول:
أعيني جودا بالدموع السواجم ... على المصطفى كالبدر من آل هاشم
على المرتضى للبر والعدل والتقى ... وللدين والدنيا مقيم المعالم
على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ... وذي الفضل والداعي لخير التراحم
فنعتته أيضا بشبهه البدر، ولقد نعتته بهذا النعت ووفقت له بما ألقى الله منه في الصدور وإنها لعلى دين قومها.
قالوا: وكان ممن نعته أيضا بشبه البدر: عمه العباس بن عبد المطلب: