إذا رضي أو سر فكأن وجهه المرآة، وكأنما الجدر تلاحك وجهه، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه.
قال: وكانوا يقولون: هو صلى الله عليه وآله وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر رضي الله عنه حين يقول:
أمين مصطفى للخير يدعو ... كضوء البدر زايله الظلام
فيقولون: كان كذلك صلى الله عليه وسلم.
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان هو:
لو كنت من شيء سوى بشر ... كنت المضيء لليلة البدر
فيقول عمر ومن سمع ذلك: كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يكن كذلك غيره.
وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من