بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للَّهِ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ.
قالَ الشيخُ الإمامُ الأوحدُ أبو زَكَرِيَّاءَ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ الخَطِيبُ التِّبْرِيزِيُّ، غَفَرَ اللَّهُ لهُ:
سَأَلْتَنِي - أَدامَ اللَّهُ تَوْفِيقَكَ - أنْ أُلَخِّصَ لكَ شرحَ القصائدِ السبعِ، معَ القصيدتيْنِ اللتيْنِ أَضَافَهما إليهما أبو جَعْفَرٍ أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ النَّحْوِيُّ؛ قصيدةِ النابغةِ الذُّبْيَانِيِّ الدَّالِيَّةِ، وقصيدةِ الأَعْشَى اللاَّمِيَّةِ، وقصيدةِ عَبِيدِ بنِ الأَبْرَصِ البائيَّةِ، وذَكَرْتَ أنَّ الشروحَ التي لها طَالَتْ، بإيرادِ اللغةِ الكثيرةِ والاستشهاداتِ عليها.
والغرضُ المقصودُ منها: معرفةُ الغريبِ والمُشْكِلِ من الإعرابِ، وإيضاحُ المعاني، وتصحيحُ الرواياتِ وتَبْيِينُها معَ الاستشهاداتِ التي لا بُدَّ منها، مِنْ غيرِ تطويلٍ يُمِلُّ، ولا تقصيرٍ بالغرضِ يُخِلُّ، فأَجَبْتُكَ إلى مُلْتَمَسِكَ، واسْتَعَنْتُ باللَّهِ على شَرْحِها، منْ غيرِ إخلالٍ بما يَجِبُ إيرادُهُ معَ الاختصارِ.
واللَّهُ المُوَفِّقُ للسَّدَادِ والهادي إلى الرَّشَادِ.