التروي، وإدمان النظر، وجه الصواب، وافق غيره من الصحابة، وبايعه اتباعا للحق، لا خوفا على نفسه وأهله، وتوقيا عن مكروه يناله في نفسه، كما ظنت به الروافض.
والعجب من دعوى الروافض أن عليا رضي الله عنه بايع أبا بكر تقية، مع ما يصفون به أبا بكر بالضعف والجبن، وعليا بنهاية القوة، وغاية الشجاعة.
فإن قالوا: الإجماع ليس بحجة، فنقيم عليهم الدلائل - التي ذكرناها في شرح المنار - بأن الإجماع حجة، على أن قول علي رضي الله عنه، ورأيه حجة عندهم.
وقد ثبت بالنقل المتواتر - الذي ينسب جاحده إلى العناد - ببيعة أبا بكر رضي الله عنه، واعترافه بخلافته، فيكون قوله حجة كافية لصحة خلافته، والآية لو