تعالى ورضاه، ومحبته؛ لأن محبته ورضاه يرجعان إلى كون الشيء مستحسنا، وذا يليق بالطاعات دون المعاصي.
وعند الأشعري المحبة والرضا بمعنى الإرادة ويعمان كل موجود كما تعم الإرادة وأولوا قوله تعالى: {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} [الزمر: 7] ، أي: لعباده المؤمنين، بدليل الإضافة إليه تعالى.
وعند المعتزلة هو مريد للخير والطاعة دون المعصية والقبح.
واختلفوا في المباحات فمنهم: من زعم أن الله تعالى مريد لها، ومنهم: من زعم: أنه تعالى غير مريد لها.