له: من زيد قال: ابن عمرو، فقيل له: من عمرو؟ فقال: أبو زيد، بقي كل واحد منهما مجهولا، وبهذا يبطل أيضا حد الباقلاني والإسفرايني.
وحد الكعبي: أنه اعتقاد الشيء على ما هو به، وإن زيد عليه مع سكون النفس.
وقول النظام: أنه حركة القلب لوجدان ما يجد، أبين فسادا.