أَبُو هُرْمُزَ بَصْرِيٌّ، كَذَّبَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ [1] ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [2] ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْحُفَّاظِ [3] ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقِ.
(1) الكامل لابن عدي 8/ 309، وقال في رواية الدوري: (ليس بشيء) ، وقال في رواية الدارمي: (لا أعرفه) . انظر: رواية الدوري 2/ 602، الدارمي ص 220.
(2) العلل 2/ 483.
(3) قال ابن المديني: (ضعيف، ضعيف ليس بشيء) ، وقال أبو حاتم: (متروك الحديث، ذاهب الحديث) ، وقال أبو زرعة: (ذاهب) ، وقال النسائي: (ليس بثقة) ، وقال العقيلي: (الغالب على حديثه الوهم) ، وسماه: نافع بن عبد الواحد، وقال ابن حبان: (كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه كأنه أنس آخر ولا أعلم له سماعا لا يجوز الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار) ، وقال ابن عدي: (عامة ما يرويه غير محفوظ والضعف على روايته بين) ، وقال الذهبي: (متروك) . انظر: سؤالات عثمان بن أبي شيبة لابن المديني ص 172، والضعفاء للنسائي ص 261، والجرح والتعديل 8/ 520، والمجروحين 2/ 401، والكامل لابن عدي 8/ 309، والمغني في الضعفاء 2/ 451.