الصفحة 320 من 518

وَجَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ [1] ضَعِيفٌ [2] .

(1) جعفر بن زياد الأحمر الكوفي، ت 167 هـ، قال ابن معين: (ثقة) ، وقال في رواية الدارمي حينما سئل عنه أشار بيده، قال الدارمي لم يثبته ولم يضعفه)، وقال عثمان بن أبي شيبة: (صدوق ثقة) ، وقال أحمد: (صالح الحديث) ، وقال محمد بن عبد الله بن عمار: (ليس عندهم بحجة، وكان رجلا صالحا كوفيا يتشيع) ، وقال الجوزجاني: (مائل عن الطريق) وعقب الخطيب على كلام الجوزجاني بقوله: (يعني في مذهبه وما نسب إليه من التشيع) ، وقال العجلي: (ثقة) ، وقال أبو زرعة: (صدوق) ، وقال أبو داود: (صدوق شيعي) وقال يعقوب بن سفيان: (كوفي ثقة) ، وقال النسائي: (ليس به بأس) ، وقال العقيلي: (ثقة) ، وقال ابن حبان: (كثير الرواية عن الضعفاء وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها شيء) ، وقال ابن عدي: (وهو في جملة متشيعة الكوفة، وهو صالح في رواية الكوفيين) ، وقال الدارقطني: (يعتبر به) ، وقال الذهبي: (صدوق شيعي) ، وقال ابن حجر: (صدوق، يتشيع) . انظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري 2/ 86، ورواية ابن محرز (455) ، ورواية الدارمي (219) ، والعلل للإمام أحمد 2/ 359، رقم (2591) ، وأحوال الرجال للجوزجاني (54) ، وسؤالات أبي عبيد الآجري 2/ 287، والجرح والتعديل 2/ 410، والمجروحين 1/ 252، والكامل لابن عدي 2/ 374، وتاريخ بغداد 7/ 161، وتهذيب الكمال 1/ 461، وإكمال تهذيب الكمال لمغلطاي 3/ 216، وتهذيب التهذيب 1/ 438، والكاشف 1/ 138، والتقريب [940] .

(2) الذي يظهر والله أعلم أنه صدوق، وعلى هذا أكثر كلام أهل العلم كما تقدم بيانه في ترجمته، والعلماء على توثيقه مع اختلافهم في درجة التوثيق ولم يجرحه أحد سوى الجوزجاني وابن حبان، فأما يتعلق بكلام الجوزجاني فقد سبق تفسير جرحه من قبل الخطيب البغدادي، وأنه محمول على مذهبه، وكذلك الجوزجاني ممن عرف بجرحه الشديد على أهل الكوفة، قال ابن حجر في هدي الساري 469: (وأما الجوزجاني فقد قلنا غير مرة إن جرحه لا يقبل في أهل الكوفة لشدة انحرافه ونصبه) ، وأما كلام ابن حبان وهو: (كثير الرواية عن الضعفاء وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها شيء) ، قال الألباني في الضعيفة -10/ 258، رقم (4714) - معقبًا على كلام ابن حبان المتقدم بقوله: (هذا جرح مبهم؛ فإنه بعد ثبوت العدالة، فلا يضر مجرد التفرد، وإنما يضر المخالفة لمن هو أوثق، فمن من الثقات لم يتفرد ببعض الأحاديث؟!، وأما إكثاره من الرواية عن الضعفاء فلا لوم عليه في ذلك؛ فإنه(لا تزر وازرة وزر أخرى) ، وليس هو متفردًا بالرواية عنهم، كما لا يخفى على أولي النهى، نعم؛ قد قال غير واحد من الأئمة بأنه كان يتشبع، وهذا ليس جرحًا في الرواية، كما هو مقرر في علم مصطلح الحديث؛ لأن العبرة فيها إنما هو الضبط والصدق، وهذا قد ثبت لجعفر بما سبق من شهادة العلماء فيه).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت