مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ [1] ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا" [2] .
فَهَذَا حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَجِيحٍ
أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ [3] حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا.
(1) محمد بن المنكدر التيمي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر (118) .
(2) السنن الكبرى 2/ 212، رقم (2078) ، وإسناده ضعيف جدًا، فيه: محمد بن هارون الهاشمي منكر الحديث، وإسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف، والحديث أخرجه ابن غطريف في جزء له ص 80، رقم (39) ، وابن عدي في الكامل 1/ 523 - كلاهما عن محمد بن هارون الهاشمي به، وأخرجه ابن حبان في المجروحين 3/ 398، رقم (1045) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 398، رقم (670) ، كلاهما من طريق المعلى بن هلال الطحان عن محمد بن سوقة به، وقال ابن الجوزي عقبه: (لايصح ... فَفِيهِ الْمُعَلَّى، فَقَدْ رَمَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَالسَّعْدِيُّ بِالْكَذِبِ، وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، حَدِيثُهُ مَوْضُوعٌ كَذِبٌ وَقَالَ يَحْيَى: هُوَ مِنَ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكَذِبِ وَوَضْعِ الْحَدِيثِ) ، والحديث ضعفه ابن القيسراني في معرفة التذكر ص 240، رقم (913) ، والألباني في الضعيفة 10/ 258، رقم (4714) .
(3) إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي، أبو إسحاق الكوفي، ت 277 هـ، قال أبو حاتم: (ضعيف الحديث) ، وقال عثمان بن سعيد الدارمي: (ضعيف) ، وقال العقيلي: (في حديثه مناكير، ويحيل على من لا يحتمل) وقال ابن عدي: (ضعيف، وله عن مسعر غير حديث منكر لا يتابع عليه) ، وقال ابن حبان: (يغرب كثيرًا) ، وقال الدارقطني: (ضعيف) ، وقال الخطيب: (صاحب غرائب ومناكير عن سفيان الثوري وغيره) . انظر: الجرح والتعديل 2/ 129، والضعفاء للعقيلي 1/ 101، والكامل لابن عدي 1/ 523، والثقات لابن حبان 8/ 100، والضعفاء للدارقطني ص 140، وتاريخ بغداد 1/ 62 (في المقدمة، ذكر علل الحديث) ، والضعفاء والمتروكون لابن الجوزي 1/ 118.