171 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ [1] إِمْلاَءً، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ [2] ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ [3] ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَّاءُ [4] ، وَقَطَنُ ابْنُ
(1) محمد بن الحسين الحسني النيسابوري، صدوق، تقدم التعريف به في الأثر رقم (160) .
(2) أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري، أبو حامد المعروف بابن الشرقي،، ت 325 هـ وقيل: 318 هـ، قال ابن خزيمة: (حياة أبي حامد تحجز بين الناس، وبين الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ، وقال ابن عدي: (لم أر أحفظ وأحسن سردًا من أبي حامد الشرقي، كتبت جمعه لأيوب السختياني، وأقرأ عليه من كتابه، ويقرأ علي حفظًا من أوله إلى آخره) ، وقال الدارقطني: (ثقة مأمون إمام ... رحم الله أبا حامد فإنه صحيح الدين صحيح الرواية) . وقال الحاكم: (هو واحد عصره حفظًا وإتقانًا ومعرفة) ، وقال الخليلي: (إمامٌ في وقته بلا مدافعة) ، وقال الخطيب في تاريخه: (وكان ثقة ثبتًا متقنًا حافظًا) . وقال الذهبي: (الإمام العلامة الثقة حافظ خراسان ... صاحب الصحيح، وتلميذ مسلم) . انظر: سؤالات السلمي ص 92، والإرشاد للخليلي 3/ 837، وتاريخ بغداد 5/ 192، وسير أعلام النبلاء 15/ 37.
(3) أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي النيسابوري، أبو علي ابن أبي عمرو، صدوق، ت 258 هـ. التقريب [27] .
(4) عبد الله بن محمد الفرَّاء، قال الذهبي: (الفقيه الزّاهد أبو الطَّيّب المكفوف، صاحب بن يحيى والملازم له ليلًا ونهارًا، سمع: حفص بن عبد الله السُّلميّ، وعبدان بن عثمان. وعنه: أبو عمرو المستملي، وإبراهيم بن عليّ الذُّهليّ. قال المستملي: كان مجاب الدَّعوة، مات في ذي القعدة سنة سبعٍ وستيّن ومائتين) . قلت: لم يذكر عن ضبطه شيء، فكل ما ذكر عن عدالته فقط، والله أعلم انظر: تاريخ الإسلام 20/ 120.