إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ [1] ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ [2] ، قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -، قَالَ: مَنْ مُؤَذِّنُوكُمْ؟ فَقُلْنَا: عَبِيدُنَا، وَمَوَالِينَا فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُقَلِّبُهَا:"عَبِيدُنَا، وَمَوَالِينَا إِنَّ ذَلِكُمْ بِكُمْ لَنَقْصٌ شَدِيدٌ، لَوْ أَطَقْتُ الأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَي [3] لأَذَّنْتُ" [4] .
(1) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم، البجلي، ثقة، ثبت، ت 146 هـ. التقريب [438] .
(2) قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المائة وتغير. التقريب [5566] .
(3) الخِلِّيفى: بالكسر والتشديد والقصر يعني: الخلافة، وهو مصدر يدل على معنى الكثرة، يريد به كثرة اجتهاده في ضبط أمور الخلافة وتصريف أعنتها، انظر: النهاية في غريب الحديث 2/ 66.
(4) السنن الكبرى 2/ 200، رقم (2042) ، وإسناده ضعيف جدا فيه إبراهيم بن أبي الليث متروك الحديث، والأثر قد أخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الصلاة، باب فضل الأذان، 1/ 486، رقم (1869) ، عن الثوري، عن بيان بن بشر عن قيس به، ورقم (1871) ، عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف عن عمر به، ومسدد كما في المطالب العالية 3/ 84، رقم (232) ، عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد به، ورقم (233) ، عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل به، وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الأذان، باب في فضل الأذان وثوابه، 1/ 204، رقم (2345) ، و (2346) ، من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس وشبيل به، والمصنف كما سيأتي برقم (170) من طريق جعفر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد به، قال البوصيري في مختصر إتحاف السادة المهرة 1/ 318، رقم (986) و (987) : (رواه مسدد بسند رجاله ثقات) ، وقال ابن حجر في المطالب العالية: (صحيح) ، وهو كما قالا فإسناد صحيح ورجاله ثقات، والله أعلم.