الصفحة 25 من 518

وفرْد أقرانه في الإتقان والضبط) [1] ، وقال السمعاني: (كان إمامًا فقيهًا حافظًا، جمع بين معرفة الحديث وفقهه) [2] ، وقال ابن الجوزي: (وكان واحد زمانه في الحفظ والإتقان، حسن التصنيف، وجمع بين علم الحديث والفقه والأصول) [3] ، وقال ياقوت الحموي: (الإمام، الحافظ، الفقيه في أصول الدين، الورع، أوحد الدهر في الحفظ، والإتقان مع الدين المتين) [4] ، وقال الذهبي: (الحافظ العلامة، الثبت، الفقيه، شيخ الإسلام .. وبورك له في علمه، وصنَّف التصانيف النافعة .. ) [5] ، وقال أيضا: (الإمام، الحافظ، العلامة، شيخ خراسان .. وعنده عوالٍ، ومسانيد، وبُورك له في علمه، لحسن قصده، وقوة فهمه، وحفظه) [6] ، وقال السبكي: (كان الإمام البيهقي أحد أئمة المسلمين، وهداة المؤمنين، والدعاة إلى حبل الله المتين، فقيه، جليل، حافظ، كبير، أصولي، نحرير، زاهد، ورع، قانت لله، قائم بنصرة المذهب أصولا، وفروعا، جبلا من جبال العلم) [7] ، وقال ابن كثير: (وكان أوحد أهل زمانه في الإتقان والحفظ والفقه والتصنيف، كان فقيها محدثا أصوليا .. ) [8] .

المبحث السابع: مؤلفاته:

(1) انظر: المنتخب ص 108

(2) انظر: الأنساب 1/ 319.

(3) انظر: المنتظم 16/ 97.

(4) انظر: معجم البلدان 1/ 538 (بيهق) .

(5) انظر: سير أعلام النبلاء 18/ 163.

(6) انظر: تذكرة الحفاظ 3/ 219.

(7) انظر: طبقات الشافعية الكبرى 3/ 8.

(8) انظر: البداية والنهاية 12/ 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت