ص [10]
(يَشِمْنَ بُرُوقَهُ ويُرِشّ أريَ ** جنوبِ، على حواجبها، العماءُ)
(فلما أنْ تحمَّل أهلُ ليلى ** جرتْ، بيني، وبينهمُ الظباءُ)
(جرتْ سنحًا، فقلتُ لها: أجيزي ** نوىً مشمولةً، فمتَى اللقاءُ؟)
(تحملَ أهلُه، عنها، فبانُوا ** على آثارِ من ذهبَ العفاءُ)
(كأنّ أوابِدَ الثّيرانِ فيها ** هَجائِنُ في مَغابِنِها الطّلاءُ)
(لقَد طالَبتُها، ولكُلّ شيءٍ ** وإنْ طالَتْ لَجاجَتُهُ انْتِهاءُ)
(تَنَازَعَها المَهَا شَبَهًا وَدُرُّ ** النّحُورِ، وشاكَهَتْ فيهِ الظّباءُ)
(فأمّا ما فويقَ العقدِ، منها، ** فمن أدماءَ، مرتعُها الخلاءُ)
(وَأمّا المُقْلَتَانِ فمِنْ مَهَاةٍ ** وللدرِّ الملاحةُ، والنقاءُ)
(فصرمْ حبلها، إذ صرمتهُ ** وعادَى أنْ تُلاقِيَها العَداءُ)
(بِآرِزَةِ الفَقَارَةِ لم يَخُنْهَا ** قطافٌ، في الركابِ، ولا خلاءُ)