الصفحة 6 من 74

ص [10]

(يَشِمْنَ بُرُوقَهُ ويُرِشّ أريَ ** جنوبِ، على حواجبها، العماءُ)

(فلما أنْ تحمَّل أهلُ ليلى ** جرتْ، بيني، وبينهمُ الظباءُ)

(جرتْ سنحًا، فقلتُ لها: أجيزي ** نوىً مشمولةً، فمتَى اللقاءُ؟)

(تحملَ أهلُه، عنها، فبانُوا ** على آثارِ من ذهبَ العفاءُ)

(كأنّ أوابِدَ الثّيرانِ فيها ** هَجائِنُ في مَغابِنِها الطّلاءُ)

(لقَد طالَبتُها، ولكُلّ شيءٍ ** وإنْ طالَتْ لَجاجَتُهُ انْتِهاءُ)

(تَنَازَعَها المَهَا شَبَهًا وَدُرُّ ** النّحُورِ، وشاكَهَتْ فيهِ الظّباءُ)

(فأمّا ما فويقَ العقدِ، منها، ** فمن أدماءَ، مرتعُها الخلاءُ)

(وَأمّا المُقْلَتَانِ فمِنْ مَهَاةٍ ** وللدرِّ الملاحةُ، والنقاءُ)

(فصرمْ حبلها، إذ صرمتهُ ** وعادَى أنْ تُلاقِيَها العَداءُ)

(بِآرِزَةِ الفَقَارَةِ لم يَخُنْهَا ** قطافٌ، في الركابِ، ولا خلاءُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت