ص [38]
(فَضْلَ الجيادِ على الخيلِ البِطاءِ فلا ** يُعْطِي بذلكَ ممنونًا ولا نَزِقَا)
(قد جعلَ المبتغونَ الخيرَ في هَرِمٍ ** والسائلونَ إلى أبوابهِ طُرُقَا)
(إنْ تَلْقَ يَوْمًا على عِلاّتِهِ هَرِمًا ** يلقَ السماحةَ منهُ، والندَى خلُقا)
(وليسَ مانع ذي قربَى، ولا نسبٍ ** يومًا، ولا معدمًا من خابطٍ، ورقا)
(لَيْثٌ بعَثّرَ يَصطادُ الرّجالَ إذا ** ما كَذّبَ اللّيْثُ عَنْ أقرانِهِ صَدقَا)
(يَطعَنْهُمُ ما ارْتَمَوْا حتى إذا اطّعَنوا ** ضارَبَ حتى إذا ما ضارَبُوا اعتَنَقَا)
(هذا وَلَيسَ كمَنْ يَعْيَا بخُطّتِهِ ** وَسْطَ النّديّ إذا ما ناطِقٌ نَطَقَا)
(لو نالَ حيٌّ، منَ الدنيا، بمكرمةٍ ** وَسطَ السّماءِ لَنالَتْ كَفُّه الأفُقَا)
(الخيل)
البحر: طويل
وأنشد وابنه كعب يجيز له:
قال زهير:
(وإني لتغدو بي على الهم جسرة ** تخب بوصال صروم وتعنق)