الصفحة 32 من 74

ص [36]

(شَجَّ السُّقاةُ على ناجُودِها شَبِمًا ** مِن ماءِ لِينةَ لا طَرْقًا ولا رَنِقَا)

(ما زِلتُ أَرْمُقُهمْ حتّى إذا هَبَطَتْ ** أيدِي الرِّكابِ بهمْ مِن رَاكِسٍ فَلَقَا)

(دانيةً من شرورى، أو قفا أدمٍ ** يَسْعَى الحُداةُ على آثارِهمْ حِزَقَا)

(كَأنّ عَيْنيّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ** منَ النّوَاضِحِ تسقي جَنّةً سُحُقَا)

(تمطو الرشاءَ، وتجري في ثنايتِها ** مِنَ المَحالَةِ ثَقْبًا رائِدًا قَلِقَا)

(لها أداةٌ، وأعوانٌ، غدونَ لها: ** قتبٌ، وغربٌ، إذا ما أفرغَ انسحقا)

(وخَلْفَها سائِقٌ يحدُو إذا خَشَيتْ ** منهُ اللحاقَ تَمُدُّ الصّلْبَ والعُنُقَا)

(وقابلٌ، يتغنَّى، كلَّما قدرتْ ** على العراقي يداهُ، قائمًا، دفقا)

(يُحيلُ في جَدْوَلٍ تَحْبُو ضَفادِعُهُ ** حَبْوَ الجَواري تَرَى في مائِهِ نُطُقَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت