الصفحة 25 من 74

ص [29]

(ليس له مرد)

البحر: وافر تام

وأنشد مهددًا الحارث بن ورقاء وقومه حيث أسروا راعي إبله لديهم:

(تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ ** يُنَادَى في شِعارِهِمُ يَسَارُ)

(وَلَوْلا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ ** وشرُّ مَنيحةٍ عَسْبٌ مُعارُ)

(يُبَرْبِرُ حينَ يَعدو مِنْ بَعيدٍ ** إليها، وهوَ قبقابٌ، قطارُ)

(إذا أبْزَتْ بهِ يَوْمًا أهَلّتْ ** كما تبزي الصعائدُ، والعشارُ)

(فأبْلِغْ إن عَرَضْتَ لهمْ رَسُولًا ** بني الصيداءِ، إن نفعَ الجوارُ)

(بأنَّ الشعرَ ليسَ لهُ مردٌّ ** إذا وردَ المياهَ، بهِ، التجارُ)

(نام الخلي)

وأنشد ذات مرة:

(نَامَ الخَلِيُّ فَنَوْمُ العَينِ تَقريرُ ** ممّا اذّكَرْتُ وَهَمُّ النّفسِ مذكورُ ذكَرْتُ)

(ذكرت سلمى وما ذكري براجعها ** ودونها سبسبٌ يهوي به المور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت