(ضَجَّتْ تَمِيمٌ، وأخْزَتْها مَثَالِبُها ** يُنْقَلْنَ مِنْ بَلَدٍ نَاءٍ إلَى بَلَدِ)
(والقَيْنُ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ عِنْدَ كَبْرَتِهِ ** إلاَّ كمَا أبقتِ الأيَّامُ منْ لبدِ)
(أبقينَ منهُ. . . . . . . . . . . . وسطَ محبرةٍ ** يكبو، وترفعُهُ الولدانُ بالعمدِ)
(لا عزَّ نصرُ امرىء ٍ أضحى لهُ فرسٌ ** عَلى تَميمٍ يُريدُ النَّصْرِ مِنْ أحَدِ)
(إذا دعَا بشعارِ الأزدِ نفَّرهُمْ ** كَمَا يُنَفِّرُ صَوْتُ اللَّيْثِ بالنَّقَدِ)
(لَوْ حَانَ وِرْدُ تَميمٍ ثُمَّ قِيلَ لَهَا ** حوضُ الرَّسولِ عليهِ الأزدُ، لمْ تردِ)
(أوْ أنزلَ الله وحيًا أنْ يعذِّبَها، ** إنْ لمْ تعدْ لقتالِ الأزدِ، لمْ تعدِ)
(وذاكَ أنَّ تميمًا غادرتْ سلمًَا ** لِلأزْدِ كُلَّ كَعَابٍ وَعْثَةِ اللِّبَدِ)