(مستقبلٌ، ولدتْهُ الجنُّ، أوْ ضربَتْ ** فِيهِ الشَّياطِينُ، ذُو ضِغْنٍ وذُو حَسَدِ)
(واستطربتْ ظعنُهُم، لمَّا احزألَّ بهمْ ** آلُ الضُّحَى، ناشطًا منْ داعياتِ ددِ)
(ما زلتُ أتبعُهُمْ عينًا، مدامعُها ** يُحْسَبْنَ رُمْدًا، ومَا بِالعَيْنِ مِنْ رَمَدِ)
(حَتَّى اسْمَدَرَّ بَصِيرُ العَيْنِ، وابْتَدَرَتْ ** أَخْصَامُها عَبْرَةً مِنْ لاعِجِ الكَمَدِ)
(يا طَيِّىء َ السَّهْلِ والأَجْبَالِ مُوعِدُكُمْ ** كالمبتغي الصَّيدَ في عرِّيسةِ الأسدِ)
(واللَّيثُ منْ يلتمسْ صيدًا بعقوتِهِ ** يُعْرَجْ بِحَوْبائِهِ مِنْ أَحْرَزِ الجَسَدِ)