(ويا سلْمَ، إنْ أرجعْ إليكِ فربّما ** رجعتُ، وأمري للعِدا غيرُ مفرحِ)
(بلا قوّةٍ منّي، ولا كيسِ حيلةٍ، ** سِوَى فَضْلِ أيْدِي المُسْتَغَاثِ المُسَبَّحِ)
(وإلا فإنّي إنّما أنا هامةٌ ** غدا بينَ أحجارٍ ببيداءَ صردحِ)
(إِذَا مِتُّ فَانْعَيْني لِقَوْمِكِ، وابْجَحِي ** بِذِكْرِي، ومِثْلي نُهْيَةُ المُتَبَجِّحِ)
(بِفَارِسِ ذِي الأَدْرَاعِ بِعْلِكِ فَانْدُبِي ** مناقبَ خرقٍ، بالثأي غيرِ مفدحِ)
(سعَى، ثم أغلَتْ بالمعالي سعاتُهُ ** ومَنْ يُغْلِ في رِبْعِيَّةِ المَجْدِ يُرْبِحِ)
(فأضحَى وما يألوُ بصالحِ سعيهِمْ ** لَحَاقًا، ومَنْ لا يُحْرَمِ النُّجْحَ يُنْجِحِ)