الصفحة 53 من 259

(لِظَمْآنَ، في مَاءٍ أحَالَتْهُ مُزْنَةٌ ** بُعَيْدَ الكَرَى في مُدْهَنٍ بَيْنَ أُطْلُحِ)

(كَأَنِّي إذا بَاشَرْتُ سَلْمَةَ خَالِيًا ** عَلَى رَمْلَةٍ مَيْثاءَ لِلْمُتَبَطِّحِ)

(إذا أدبرتْ أثَّتْ، وإنْ هيَ أقبلتْ ** فرؤدُ الأعالي، شختةُ المتوشَّحِ)

(كَأَنَّ فُؤَادِي بَيْنَ أَظْفارِ طَائِرٍ ** إذا سنحتْ ذكراكِ منْ كلِّ مسنحِ)

(وذِكْراكِ مَالَمْ تُسْعِفِ الدارُ بَيْنَنا ** تباريحُ منْ عيشِ الحياةِ المبرّحِ)

(أغارُ عَلى نَفْسي لِسَلْمَةَ خاليًا ** ولَوْ عَرَضَتْ لي كُلُّ بَيْضاءَ بَيْدَحِ)

(تَمَلَّحُ مَا اسطاعَتْ، ويغْلِبُ دُونَها ** هوىً لكِ ينسي ملحةَ المتملِّحِ)

(ومَا وصلكُمْ بالرَّثّ، يا سلمْ، فانعمي ** صَبَاحًا، ولاَ بالمُسْتَعارِ المُمَنَّح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت