فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 303

وهذا يوهن ذكر الشمال، وقال أبو بكر البيهقي: وكأن الذي ذكر الشمال رواه على العادة في أن الشمال يقابل اليمين. قال القاضي أبو يعلى (المجسم) : غير مستحيل إضافة القبض والبسط إلى ذاته. قلت: وقد سبق إنكار هذا.

الحديث السادس والعشرون روى أحمد في مسنده (3/ 125) من حديث أنس - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (فلما تجلى ربه للجبل) الاعراف: 143. قال: قال هكذا، يعني أنه أخرج طرف الخنصر، فقال حميد الطويل لثابت: ما تريد إلى هذا يا أبا محمد، قال فضرب صدره ضربة شديدة. فقال: من أنت يا حميد، وما أنت يا حميد. فحدثني به أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي لفظ:"فأومأ بخنصره فساخ الجبل وخر موسى صعقا" (153) .

(153) هذا الحديث رواه الترمذي في سننه (5/ 265 برقم 3074) وقال: حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة. اه‍ قلت: وأظن أن لفظة"صحيح"لم يقلها الترمذي وإنما هي زيادة من ناسخ، أو أنه قال:"حسن صحيح غريب"ثم رجعت إلى"تحفة الاشراف"للمزي (1/ 129) فوجدتها هناك:"حسن صحيح غريب". قلت: وقد تقدم في هذه الحواشي أن الحافظ الذهبي قال في شأن حماد هذا في"سير أعلام النبلاء" (7/ 452) :"فالاحتياط أن لا يحتج به فيما (*) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت