فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 144

العرضة الأخيرة، وفيها عرض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن على جبريل مرتين، حيث استقرَّ على صيغته الأخيرة بنصه، وعدِّ آيه، وترتيبه، وأوجهه المُنزَّلة.

فلعلَّ ما بقي من أفراد تلك الأحرف المنزلة يبلغ ستةً كحدٍ أقصى لمواضع الخلاف، لأنه لم يثبت أكثر من ستة أوجه متواترة في موضع في القرآن.

إلا إذا ضممنا للروايات المتواترة، روايات القراء الأربعة الذين زادهم البناء في إتحاف فضلاء البشر، فإن أسانيدهم وإن لم تبلغ حد التواتر، وإن اتفق العلماء على الحكم عليها بالشذوذ، لكنها صحيحة الإسناد، مروية من طرق معلومة عند أهل الفن.

عندئذٍ سنجد الأوجه المروية تبلغ حد السبعة إلا أنها لا تزيد عليها حتى في هذه الحالة. فمثلًا (جبريل وميكل) في سورة البقرة (1) .

في (جبريل) خمسة أوجه متواترة: (جِبْرِيل) بكسر الجيم والراء وحذف الهمزة وإثبات الياء، وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر وحفص عن عاصم، (جَبْرِيل) بفتح الجيم وكسر الراء وإثبات الياء من غير همز، وهي قراءة ابن كثير المكي، (جَبْرَئِيل) بفتح الجيم والراء وإثبات الهمزة مكسورة والياء ساكنة: وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف في اختياره، (جَبْرَئِل) السابق مع حذف الياء بعد الهمزة: وهي رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم، والوجه الخامس

(1) الآية: رقم (98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت