وقال صالح: قال أبي - يعني: الإمام أحمد: زهير وإسرائيل وزكريا في حديثهم، عن أبي إسحاق لين، سمعوا منه بآخرة، وشريك كان أثبت في أبي إسحاق منهم، سمع قديمًا."مسائل صالح" (917) .
وقال ابن طهمان: قلت ليحيى - يعني: ابن معين - يروي يحيى بن سعيد القطان عن شريك؟ فقال: لم يكن شريك عند يحيى بشيء وهو ثقة.
وسمعت يحيى يقول: شريك ثقة، وهو أحب إليّ من أبي الأحوص وجرير، ليس يقاس هؤلاء بشريك وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان."من كلام يحيى بن معين في الرجال"لابن طهمان (ص 36) .
وقال الدارمي في"تاريخ ابن معين" (85) :
"شريك أحب إليك أو إسرائيل؟ فقال: شريك أحب إلي وهو أقدم، وإسرائيل صدوق".
وقال أيضا (89) :"قلت فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص؟ فقال شريك أعلم به".
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه.
قال معاوية بن صالح: وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك.
وقال أبو يعلى الموصلي: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك جرير أو شريك؟ قال: جرير. فقيل له: أيما أحب إليك شريك أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أحب إلي. ثم قال: شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة."الكامل"لابن عدي 5/ 12.
وفي"تاريخ بغداد"9/ 284"ويزهو بنفسه على سفيان وشعبة".
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما أحب إليك؟ قال: شريك أحب إلي، شريك صدوق، وهو أحب إلي من أبي الأحوص، وقد كان له أغاليط."الجرح والتعديل"4/ 367.
وقال أبو إسحاق الحربي في (تاريخه) كما في"إكمال تهذيب الكمال"6/ 247:"كان ثقة".
وقال النسائي: ليس به بأس."تهذيب الكمال"12/ 472، و"من تكلم فيه وهو موثق"للذهبي (159) ، و"الكاشف" (2276) .
وقال العجلي في"الثقات" (664) - ترتيب الهيثمي: