وقال الدارقطني في"سننه"2/ 120، وفي"العلل"7/ 254:
"ليس بالقوي".
قال عبد الله بن أحمد في"العلل" (3351) :"سألته (يعني أباه) ، عن سالم ابن نوح؟ قال: ما أرى به بأسا، قد كتبت عنه، عن عمر بن عامر، حديثا واحدا، وكان عطارا".
وقال ابن معين في"تاريخه"- رواية الدوري (4183) :
"ليس بحديثه بأس".
وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 188:
"سألت أبا زرعة عن سالم بن نوح؟ فقال: لا بأس به صدوق ثقة".
وقال عمرو بن علي: قلت ليحيى بن سعيد: قال سالم بن نوح: ضاع مني كتاب يونس والجريري، فوجدتهما بعد أربعين سنة؟ قال يحيى: وما بأس بذلك."تهذيب الكمال"10/ 174.
وقال الساجي:"صدوق ثقة، وأهل البصرة أعلم به من ابن معين"."تهذيب التهذيب"3/ 443.
وقال ابن قانع: بصري ثقة."تهذيب التهذيب"3/ 443.
وقال ابن عدي في"الكامل"4/ 382:
"حدث عنه من أهل البصرة جماعة، ولم يختلفوا في الرواية عنه، وعنده غرائب وإفرادات وأحاديثه محتملة متقاربة".
وذكره ابن حبان في"الثقات"6/ 411.
وقال ابن شاهين في"المختلف فيهم" (ص 33) :
"هو إلى الثقة أقرب، وحديثه مستقيم".
وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء"9/ 325:
"مُحَدِّثٌ، صَدوق".
وقال في"من تكلم فيه وهو موثق" (121) :
"حسن الحديث".
وقال الحافظ في"التقريب" (2185) :
"صدوق له أوهام".