وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن عدي: إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره، وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه.
وضعفه الدارقطني، وقال في"سننه"4/ 227:
"وترك الرواية عنه سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس بعد أن جالسوه وخبروه، وكفاك بهم علما بالرجال ونبلا، قال سفيان ابن عيينة: دخلت على الحجاج بن أرطاة وسمعت كلامه، فذكر شيئا أنكرته، فلم أحمل عنه شيئا، وقال يحيى بن سعيد القطان: رأيت الحجاج بن أرطاة بمكة فلم أحمل عنه شيئا ولم أحمل أيضا عن رجل عنه، كان عنده مضطربا، وقال يحيى بن معين: الحجاج بن أرطاة لا يحتج بحديثه، وقال"
عبد الله بن إدريس: سمعت الحجاج يقول: لا يَنْبُلُ الرجلُ حتى يدع الصلاة في الجماعة (1) ، وقال عيسى بن يونس: سمعت الحجاج يقول: أخرج إلى الصلاة يزاحمني الحمالون والبقالون، وقال جرير: سمعت الحجاج، يقول: أهلكني حب المال والشرف"."
1 -قال الذهبي في"السير"7/ 72:
"لعن الله هذه المروءة، ما هي إلا الحمق والكبر كيلا يزاحمه السوقة! وكذلك تجد رؤساء وعلماء يصلون في جماعة في غير صف، أو تبسط له سجادة كبيرة حتى لا يلتصق به مسلم - فإنا لله!".