وقال في"تاريخ الإسلام"4/ 479:
"غيره أوثق منه، مع احتجاج الشيخين به".
وقال الحافظ في"الفتح"1/ 142:
"صدوق تكلم بعض الأئمة في حفظه، ولم يخرج البخاري من حديثه في الأحكام إلا ما توبع عليه، وأخرج له في المواعظ والآداب وما شاكلها طائفة من أفراده ...".
وقال في"هدي الساري" (ص 435) :
"مشهور من طبقة مالك احتج به البخاري وأصحاب السنن وروى له مسلم حديثا واحدا وهو حديث الإفك ... ولم يعتمد عليه البخاري اعتماده على مالك وابن عيينة وأضرابهما، وإنما أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب، وبعضها في الرقاق".