فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 332

وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: لم يدع جابرا الجعفي ممن رآه إلا زائدة، وكان جابر الجعفي كذابا لا يكتب حديثه، ولا كرامة، ليس بشيء.

وعن عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى بن معين فجابر الجعفي لم يضعف؟ قال: يضعفونه.

وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أبي، عن جدي، قال: إن كنت لآتي جابرا الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثاء فيتحول حول خوخة، ثم يخرج إليّ بخيار وقثاء فيقول: هذا في بستاني!!

وعن شهاب بن عباد، قال: سمعت أبا الاحوص يقول: كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية.

وذكر شهاب أنه سمع ابن عيينة يقول: تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه، قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا فعلمه ما علم، ثم دعا عليٌّ الحسنَ فعلمه ما يعلم، ثم دعا الحسنُ الحسينَ فعلمه ما يعلم ... حتى بلغ جعفر بن محمد.

قال سفيان: فتركته لذلك، ولم أسمع منه.

وعن الشافعي قال: سمعت ابن عيينة، يقول: سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف.

وقال ابن عيينة: كان جابر يؤمن بالرجعة.

ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال: كذبه ابن عيينة.

وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته.

وقال أبو داود: ليس عندي بالقوي في حديثه.

وقال الجوزجاني: جابر بن يزيد كذاب، سألت عنه أحمد بن حنبل؟ فقال: تركه ابن مهدي فاستراح.

وقال العقيلي: كذبه سعيد بن جبير، وقال زائدة: كان يشتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقال أبو الحسن الكوفي: كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث.

وعن إسحاق بن موسى، سمعت أبا جميلة يقول: قلت لجابر الجعفي: كيف تسلم على المهدي؟ قال: إن قلت لك كفرت.

وعن الحميدي، عن سفيان: سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله: {فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي} [يوسف: 80] ، قال: لم يجئ تأويلها.

قال سفيان: كذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت