"ومما أنكره الناس على علي بن عاصم وكان أكثر كلامهم فيه بسببه حديث محمد بن سوقة - يعني (من عزى مصابا فله مثل أجره) ثم ساق بإسناده - عن إبراهيم بن مسلم، قال: حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي فذكروا علي بن عاصم، فقال خلف: إنه غلط في أحاديث، فقال: وكيع وما هي؟ فقال: حديث محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من عزى مصابا فله مثل أجره"، فقال وكيع: حدثنا قيس بن الربيع، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله."
قال وكيع: وحدثنا إسرائيل بن يونس، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من عزى مصابا فله مثل أجره"... قال وكيع:"ومن يسلم من الغلط؟ هذا شعبتكم، هات حتى أعد مائة حديث مما غلط فيه، هذا سفيان عد حتى أعد عليك ثلاثين حديثا مما غلط".
وقال العقيلي في"الضعفاء"3/ 246:
" (من عزى مصابا فله مثل أجره) لم يتابعه عليه ثقة".
وقال العجلي: كان ثقة معروفا بالحديث والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل."ترتيب ثقاته" (1304) .