فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 24

وسلكه من مياهها خلال المنازل والديار، وأنبته بظاهرها من الحبوب والثمار، وجعله موطنًا لعباده الأخيار، وساق إليها صفوته من الأبرار (4) .

ومما ذكره علماء السلف في تفسير آي من القرآن:

فمن ذلك: (ما رواه قراء القرآن عن الحسن بن أبي الحسن يسار البصري(5) ، و) (6) ما رواه مَعْمَر (7) عن قتادة بن دِعامة السدوسي (8) في قوله تعالى: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} (سورة الأعراف: 137) قالا: مشارق الشام ومغاربه.

وهذا موافق لقوله تعالى: {بَارَكْنَا حَوْلَهُ} (9) .

ومنه ما رواه مَعْمَر، عن قتادة في قوله تعالى: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} (سورة يونس: 93) . قال: بوّأهم الله تعالى الشام وبيت المقدس (10) ،

___حاشية

(1) قال السُّدّي في قوله تعالى: {إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} : «هي الشام» . أخرجه ابن أبي حاتم كما في: «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن» للسيوطي (ص 146) بتحقيقنا.

وروى الحافظ ضياء الدين المقدسي في فضائل بيت المقدس برقم (28) عن أبي العالية في قوله: {إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} قال: «من بركتها أن كل ماء عذب يخرج من أصل صخرة بيت المقدس» .

(2) سمي الأقصى؛ لبعد ما بينه وبين المسجد الحرام، وكان أبعد مسجد عن أهل مكة في الأرض يعظَّم بالزيارة «الجامع لأحكام القرآن للقرطبي» (10/ 212) .

(3) وقيل: بمن دفن حوله من الأنبياء والصالحين؛ ذكره القرطبي في «الجامع لأحكام القرآن» (10/ 212)

(4) انظر: «حدائق الإنعام في فضائل الشام» لعبدالرحمن بن إبراهيم بن عبدالرزاق الدمشقي ص 126، في ذكر من مات في دمشق من الأنبياء والصحابة، و «الصحابة الأعلام ممن دفن منهم بالشام» لمحمد رياض خورشيد.

(5) الحسن البصري الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين. «تقريب التهذيب 1/ 165» .

(6) زيادة من «ط» .

(7) هو معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت، مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة. «تقريب التهذيب» 2/ 266.

(8) قتادة بن دعامة السَّدُوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، مات سنة بضع عشرة ومائة. «تقريب التهذيب» 2/ 123.

(9) قال الحافظ أبو القاسم السهيلي في كتابه «التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام» ص 96: « {الَّذِيْ بَارَكْنَا حَوْلَهُ} : يعني الشام، والشام بالسريانية: الطيب، فسميت بذلك؛ لطيبها وخِصبها» .

(10) أخرجه الطبري في «تفسيره» 11/ 114. وروى الطبري عن الضحاك أنه: مصر والشام. وروى أيضًا عن ابن زيد أنه: الشام. وكذا أخرجه ابن المنذر عن قتادة كما في «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن» للسيوطي ص 115.? (11) هو عائذ بن عبدالله الخولاني ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنينن، وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة ثمانين، قال سعيد بن عبدالعزيز: كان عالم الشام بعد أبي الدرداء. «تقريب التهذيب» 1/ 390.? (12) عبدالله بن حوالة الأزدي، أبو حوالة، صحابي نزل الشام، ومات بها سنة ثمان وخمسين وله اثنتان وسبعون سنة، ويقال: مات سنة ثمانين. «تقريب التهذيب» 1/ 411. وتصحف اسمه في الأصل إلى: «خوالة» بالمعجمة.

(1) قال السُّدّي في قوله تعالى: {إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} : «هي الشام» . أخرجه ابن أبي حاتم كما في: «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن» للسيوطي (ص 146) بتحقيقنا.

وروى الحافظ ضياء الدين المقدسي في فضائل بيت المقدس برقم (28) عن أبي العالية في قوله: {إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} قال: «من بركتها أن كل ماء عذب يخرج من أصل صخرة بيت المقدس» .

(2) سمي الأقصى؛ لبعد ما بينه وبين المسجد الحرام، وكان أبعد مسجد عن أهل مكة في الأرض يعظَّم بالزيارة «الجامع لأحكام القرآن للقرطبي» (10/ 212) .

(3) وقيل: بمن دفن حوله من الأنبياء والصالحين؛ ذكره القرطبي في «الجامع لأحكام القرآن» (10/ 212)

(4) انظر: «حدائق الإنعام في فضائل الشام» لعبدالرحمن بن إبراهيم بن عبدالرزاق الدمشقي ص 126، في ذكر من مات في دمشق من الأنبياء والصحابة، و «الصحابة الأعلام ممن دفن منهم بالشام» لمحمد رياض خورشيد.

(5) الحسن البصري الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين. «تقريب التهذيب 1/ 165» .

(6) زيادة من «ط» .

(7) هو معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت، مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة. «تقريب التهذيب» 2/ 266.

(8) قتادة بن دعامة السَّدُوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، مات سنة بضع عشرة ومائة. «تقريب التهذيب» 2/ 123.

(9) قال الحافظ أبو القاسم السهيلي في كتابه «التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام» ص 96: « {الَّذِيْ بَارَكْنَا حَوْلَهُ} : يعني الشام، والشام بالسريانية: الطيب، فسميت بذلك؛ لطيبها وخِصبها» .

(10) أخرجه الطبري في «تفسيره» 11/ 114. وروى الطبري عن الضحاك أنه: مصر والشام. وروى أيضًا عن ابن زيد أنه: الشام. وكذا أخرجه ابن المنذر عن قتادة كما في «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن» للسيوطي ص 115.? (11) هو عائذ بن عبدالله الخولاني ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنينن، وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة ثمانين، قال سعيد بن عبدالعزيز: كان عالم الشام بعد أبي الدرداء. «تقريب التهذيب» 1/ 390.? (12) عبدالله بن حوالة الأزدي، أبو حوالة، صحابي نزل الشام، ومات بها سنة ثمان وخمسين وله اثنتان وسبعون سنة، ويقال: مات سنة ثمانين. «تقريب التهذيب» 1/ 411. وتصحف اسمه في الأصل إلى: «خوالة» بالمعجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت