الصفحة 28 من 82

التَّعَقُّبَاتُ السَّلِيمِيَّةُ للتَّخْرِيجْاتِ الْأَلْبَانِيَّة

الحمد لله وبعد ؛

قرأتُ كتاب"صون الشرع الحنيف ببيان الموضوع والضعيف" ( الجزء الأول ) للشيخ عمرو عبد المنعم سليم منذ زمن ، وقيدت بعض الفوائد على طرةِ الكتابِ ، ومنها تعقبات على الشيخ الألباني في تخريجه لبعض الأحاديث ، ومن باب الفائدة أحببت طرح هذه التعقبات بين أيديكم ، أسأل الله أن ينفع بها .

وقد قال الشيخ عمرو عبد المنعم سليم في أول تعقيب له للشيخ:

ذكرت ذلك تنبيها ونصحا ، لا طعنا وغمزا ، فإن الدين النصيحة ، والألباني - رحمه الله - محدث العصر بلا مدافعة ، ولا يمقته أو يقع فيه إلا من عاند أو كابر واتبغ غير طريق السنة ...ا.هـ.

وأنقل هذه التعقبات ولسان حالي كما ذكر الشيخ عمرو عبد المنعم .

والطريقة المتبعة في الطرح:

1 -اذكر نص الحديث الذي تعقب فيه الشيخُ عمرو العلامةَ الألباني - رحمه الله .

2 -درجة الحديث .

3 -كلام الشيخ عمرو عبد المنعم في تعقبه للعلامة الألباني - رحمه الله بنصه .

وقد سميتها:"التَّعَقُّبَاتُ السَّلِيمِيَّةُ للتَّخْرِيجْاتِ الْأَلْبَانِيَّةِ"، و"السَّلِيمِيَّةُ"نسبة إلى عمرو عبد المنعم سليم .

ولا يفهم من عنوان المقال أن الشيخ عمرو خصص هذا الكتاب لتعقب الشيخ الألباني - رحمه الله - ، بل هي في ثنايا التخريجات .

وأرجو من الإخوة في هذا المنتدى المبارك أن يشاركوا بما لديهم من تعليقات ، نسأل الله التوفيق والسداد .

-تنبيه:

يكتب الشيخ عمرو عند ذكر الشيخ الألباني عبارة"حفظه الله"لأنه ألف الكتاب حال حياة الشيخ ، وسأكتب بدلا منها"رحمه الله"؛ فهي عبارتي ، ولذلك أحببت التنبيه .

-الحديثُ الأولُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت