عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ - أَوْ خَطَايَاهُ - وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ ) ) [24] .
[24] اختلف في رفعه ووقفه والصحيح الوقف.
أخرجه ابن حبان (5528) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 113، 114) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (722) ، وغيرهم ثنا أحمد بن يحيى بن زهير وجعفر بن بهمرد، قالا:
حدثنا معمر بن سهل ثنا محمد بن اسماعيل ثنا مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن عبدالله بن باباه عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
وأخرجه أبو نعيم في (( أخبار أصبهان ) ) (1/ 267) من طريق عبدالرحمن بن سهل العقيلي عن سلمة بن رجاء عن مسعر بن كدام به.
قلت: هكذا رواه محمدت بن اسماعيل الكوفي وسلمة بن رجاء مرفوعًا، وخالفهما أبو معاوية الضرير وخلاد بن يحيى ومصعب بن المقدام ثلاثتهم عن مسعر به موقوفًا، ذكره الدارقطني في (( العلل ) ) (11/ 43) .
قلت: وسلمة هذا؛ صدوق يغرب، كما في (( التقريب ) )، ومحمد لم أعرفه، وكذا شعبة والثوري والأعمش رووه عن حبيب بن أبي ثابت به موقوفًا مثل رواية الجماعة.
أخرج روايتهم: النسائي في (( عمل اليوم والليلة ) ) (810، 811) ، وابن أبي شيبة في (( المصنف ) ) (9/ 73، 74، 10/ 250) ، وفي (( الأدب ) ) (242) .
وسئل الإمام الدارقطني عن هذا الحديث في (( العلل ) ) (11/ 43) : فقال يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛ فرواه مسعر عن حبيب واختلف عن مسعر؛ فرواه إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفراس عن مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن عبدالله بن باباه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وخالفه خلاد بن يحيى وأبو معاوية الضرير ومصعب المقدام؛ رواه عن مسعر موقوفًا، وكذلك رواه الثوري والأعمش عن حبيب، وهو المحفوظ موقوف. أ. هـ، والله أعلم.