صفحة رقم: 338
قوقة، و تخريب ركن من السور بالمنجنيقات و اضطرارهم و خروجهم عاجزين من صغير و كبير، و تعدى جيش المغول على نسائهم و أبنائهم، و صراع الملك المعظم من أجلهم مع المغول و إنقاذهم من القلعة و من أمام المغول، و عودة الملك المعظم من سفح قلعة قوقة، و إقامة المعسكر عل ضفة نهر فراة و التوقف عدة أيام، و المضى بعد ذلك إلى أسفل قلعة برونج، و نصب المنجنيقات، و الحرب لعدة أيام و طلبهم العهد و عودتهم من أسفل القلعة بالعهد و التوقف واحدا و عشرين يوما و العودة إلى جانب المدينة، و إحضار عدة أشخاص من رؤسائهم و حبسهم، و تخريب قلعة قوقة في الثانى عشر من ربيع الآخر في السنة نفسها، و هجوم الملك تاج الدين أرسى شاه و الأمراء الذين كانوا في أوق على ييش زره و سلب أموال المسلمين و الإغارة على القرى و أحرقوا السدود و البيادر في أوائل شهر شوال من السنة نفسها، حركة ركاب الملك المعظم للمرة الثانية إلى أوق و حمل الجيش إلى ييش زرة و إحراق الطواحين الهوائية و التخريب في أواخر شوال من السنة نفسها، و خروج الملك تاج الدين و محاصرة قلعة برونج و إخلاء القلعة من الناس، و مجى ء كل الأمراء و النقباء لخدمة الملك المعظم نصى الحق و الدين و طاعة انقياد الولاية كلها، و تخريب قلاع أوق جميعها و إحضار عظمائهم إلى الخانات في التاسع عشر من جمادى الآخر في السنة نفسها، إرسال ملك نية ابنه شمس الدين محمد شاه للخدمة مع عدة من الأشخاص من العظماء في الثانى من شوال من السنة نفسها، إرسال الملك الكبير أرسى شاه قائد الجيش الكبير قطب الدين محمود الذى كان ابن أخيه في السابع من شهر ذى القعدة في السنة نفسها، إرسال قائد الجيش الكبير شجاع الدين لتكريم نيمروز، و قاسم بن محمود دام إقباله لإدارة قلعة كاه في العشرين من ذى الحجة من السنة نفسها، تعمير مواضع بحيرة برزره (1) و استخدام نهر جوب المتحطم في الزراعة و إجراء الجداول و الأنهار إلى هذه الناحية و تعميرها و قد كانت خربة و معطلة منذ ما يقرب من مائتى عام، و عمرت بحيث
(1) برزره: جزء من قرى بحيرة زره، و ذكرت في معظم الكتب (يشت زره و دشت زره) .