صفحة رقم: 337
تولك (1) مع عدة أمراء عظام من غور و خراسان و اسفزار و فراة ما يقرب من خمسمائة فارس مدد الملك الكبير تاج الدين أرسى شاه في أول رجب سنة ستمائة و ستة و ستين و مقدمهم مع الجيش جميعه إلى أرض الترك و الحرب مع نقباء كلمارود و مقتل عدة رجال منهم و من نقباء كلمات رود و خروج جيش الملك من المدينة، و إرسال أخيه ملك الأمراء و الكبار علاء الملة و الدين بجيش مجهز و ذهابهم من أمامه منهزمين حتى رباط دشت و الحرب و انهزامهم، و قتل بعض منهم و أسرهم و انهزامهم و تتبع الجيش لهم في السادس عشر من شعبان في السنة نفسها، و تحرك الركاب المبارك للملك المعظم في أوق و محاصرة قلعة قوقة و الحرب تسعة أيام و الاستيلاء على فصيل و جرح عدة أشخاص منهم و عجزهم و خروجهم بسبب عجزهم، و أخذوا العهد و طلبوا الأمان و حضور عدة أشخاص من رؤوسائهم و هروبهم من الطريق، و سجن واحد من عظمائهم، و وضع هذه الطائفة للأساس مرة أخرى، و تعمير القلعة و استعدادهم لبدء الحرب في الثانى عشر من ذى الحجة من السنة نفسها، و ذهاب ملك الأمراء و الكبار الملك علاء الدولة و الدين صفدر نيمروز دامت دولية مع الجيش، و علم الملك تاج الدين أرسى شاه بذلك، و جمعهم للجيش في قرية سمور و خروجهم إلى الصحراء و الحرب و هزيمتهم و اللجوء إلى قلعة سمور، و خروج ملك الأمراء و الكبار علاء الدولة و الدين في أثرهم، و إلقاء عدة أشخاص منهم في خندق قلعة سمور و جرحهم و قتلهم، و العودة بالنصر في الرابع و العشرين من المحرم سنة ستمائة و سبعة و ستين، تشييد الملك نصير الحق و الدين خسرو نيمروز خلد اللّه ملكه دار الملك في أرك و إتمام تعمير قلعة أرك في الشهر و السنة نفسها. تحرك ركاب الملك المعظم خسرو نيمروز مرة أخرى مع جيش المغول إلى أوق و حمل عدة منجنيقات و حصار قلعة
(1) تولك: اسم قلعة على حدود الغور و جورجيا، و قد وصف منهاج السراج مؤلف طبقات نصرى هذه القلعة، و ذكر أخبار أهلها مع المغول، و يقول: إنه حتى سنة 659 ه كانت هذه القلعة تحت يد هرمز الدين محمد مبارك، و استولى عليها تولك (من تعليقات بهار) .