الصفحة 90 من 211

قلت له: فإن أوتر في المسجد، ثم انقلب إلى بيته فحدثت له رغبة ونشاط، قال: يصلي ما شاء، وليس عليه أن يشفع ولا أن يتلبث.

143 -قال: وروى مالك عن نافع أنه قال: كنت مع عبد الله ابن عمر بمكة، وكان يصلي ليلة والسماء مغيمة، فخشي الصبح فأوتر بواحدة، ثم تكشف الغيم فرأى أن عليه ليلا، فشفع وتره بركعة، ثم صلى بعد ذلك ركعتين ركعتين، فلما خشي الصبح أوتر بواحدة.

144 -قال عبد الملك: ولا ينبغي لأحد، وإن صلى من آخر الليل، أن يتعمد تأخير وتره حتى يصبح، ولكن الصواب في ذلك أن يتحرى إطلاع الفجر. فإذا خشي إطلاعه أوتر؛ ومن نام عن وتره أو نسيه حتى أصبح فليوتر ولا يدع ذلك لإصباحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت