3 -عن عبد الرحمن بن حفص الجمحي:"أَنَّ قَوْمًا أَرَادُوا سَفَرًا، فَحَادُوا عَنْ الجادة، فَانْتَهَوْا إلَى رَاهِبٍ منفرد في ناحية من الناس، فنادوه فأشرف عليهم من حبيسته ذلك (كذا) فَقَالُوا: إنا قَدْ أضللنا عن الجواد فَكَيْفَ الطَّرِيقُ؟ قال: فَقَالَ: من هُنَا الطريق وَأَوْمَى لهم إلَى السَّمَاءِ فعلم القوم الذي أراد، فقال بعضهم لبعض سلوه، قالوا: إنا سائلوك فمجيبنا أنت؟ قال: سلوا ولا تكثروا فإن النهار لن يرجع، وإن العمر لن يعود، والطالب حثيث في طلبه ذو اجتهاد، تَزَوَّدُوا عَلَى قَدْرِ سَفَرِكُمْ، فإن خير الزاد ما بلغ البغية، ثم أرشدهم إلى المحجة، وأدخل رأسه في حبيسته".
-مجالس أبي بكر الذكواني (53) : حدثنا أبو محمد الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد، ثنا أبو علي الحسن بن علي الشعراني بطبرية السام، ثنا محمد بن يزيد الأسلمي، ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، ثنا عبد الرحمن بن حفص القرشي. فذكر نحوه وزاد.
-المجالسة وجواهر العلم للدينوري (735) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: فذكر نحوه وزاد.