عَلَى فَخِذِي ، فَثَقُلَتْ عَلَيَّ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تَرُضَّ فَخِذِي" (1) "
(ترجمة رقم 12 من كتاب الصلاة . )
قال الحافظ ابن حجر:"وقد اعترض الإسماعيليُّ استدلالَ المصنِّف بهذا على أنَّ الفخذَ ليست بِعَوْرَة ، لأنَّهُ ليس فيه التَّصريح بعدم الحائل ، قال:"ولا يظن ظَانٌّ أنَّ الأصلَ عدم الحائل ، لأنَّا نَقُول: العُضو الذي يقع عليه الاعتماد ، يُخْبر عنْه بأنَّه معروف الموضع ، بخلاف الثوب" (2) "
(فتح الباري( ج 1/ ص 479 ) وقال الحافظ بعد حكاية الاعتراض:"والظاهر أن المصنف ، تمسك بالأصل واللَّه أعلم . )"
5 -الاعتراض على البخاري فيما يفسر به الآية التي يذكرها في التَّرجمة: من ذلك: أنَّ البخاريَّ تَرْجَمَ بقوله:"باب إذا استأجر أجيرًا ، فَبَيَّنَ له الأجل ، ولم يُبَيِّن العملَ لقوله: { إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ } (3) "
(سورة القصص / 27 . )
-إلى قوله: - { وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ } (4)
(سورة القصص / 28 . )
"، يَأْجُر فُلانا: يُعطيه أجْرا ...." (5)
(ترجمة رقم 6 من كتاب الإجارة . )
قال الحافِظُ ابنُ حجر:"قولُه: يَأْجُرُ - بضم الجيم - فلانًا أيْ يُعطيه أجرًا ، هذا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ تفسيرًا لقوله تعالى: { عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي } (6) "
(سورة القصص / 27 . )
وَتَعَقَّبَهُ الإسماعيلي بأنَّ معنى الآية في قوله: { عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي } (7)
(سورة القصص / 27 . )
أيْ تكون لي أجيرًا ، والتَّقدير على أنْ تأجرني نفسك" (8) "
(فتح الباري( ج 4/ ص 445 ) ، وحكى الحافظ اعتراض الإسماعيلي من غير تعقب . )
6 -الاعتراض على البخاري فيما يذهب إليه من ترجيح بعض الإسناد على بعض: من ذلك أنَّ البخاري سَاقَ حديث أنس:"إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا مَا سَلَكْنَا شِعْبًا ، وَلا وَادِيًا إِلا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ > (9) "
(أخرجه البخاري في الجهاد ، باب من حبسه العذر عن الغزو ، برقم 2839 . )
من
(1) ترجمة رقم 12 من كتاب الصلاة .
(2) فتح الباري ( ج 1 / ص 479 ) وقال الحافظ بعد حكاية الاعتراض:"والظاهر أن المصنف ، تمسك بالأصل واللَّه أعلم ."
(3) سورة القصص /27 .
(4) سورة القصص /28 .
(5) ترجمة رقم 6 من كتاب الإجارة .
(6) سورة القصص /27 .
(7) سورة القصص /27 .
(8) فتح الباري ( ج 4 / ص 445 ) ، وحكى الحافظ اعتراض الإسماعيلي من غير تعقب .
(9) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب من حبسه العذر عن الغزو ، برقم 2839 .