الصفحة 11 من 4175

ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهيه نار حامية).

حدثنا عبد الله بن يوسف ، حَدَّثَنا أحمد بن فتح ، حَدَّثَنا عبد الوهاب بن عيسى ، حَدَّثَنا أحمد بن محمد ، حَدَّثَنا أحمد بن على ، حَدَّثَنا مسلم بن الحجاج ، حَدَّثَنا أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثني صل الله عليه واله وسلم قال (يخرج من النا ر من قال لا إله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا إله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة)

17-مسألة: لا تفنى الجنة ولا النار ولا أحد ممن فيهما أبدا.

برهان ذلك: قول الله عَز وجَلَّ مخبرا عن كل واحدة من هاتين الدارين ومن فيهما: (خالدين فيها أبدا) و (خالدين فيها مادامت السموات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ) حدثنا عبد الله بن يوسف بن نامي ، حَدَّثَنا أحمد بن فتح ، حَدَّثَنا عبد الوهاب بن عيسى ، حَدَّثَنا محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودى ، حَدَّثَنا ابراهيم بن سفيان ، حَدَّثَنا مسلم بن الحجاج ، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالا ، حَدَّثَنا أبو معاوية عن الاعمش ، عَن أبي صالح عن أبي سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ (يجاء بالموت(1) يوم القيامة كأنه كبش أملح فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت ويقال: يا أهل النار هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون فيقولون نعم هذا الموت.

فيؤمر به فيذبح ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت.

ثم قرأ رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ (وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون) وأشار بيده إلى أهل الدنيا) (2) زاد أبو كريب في روايته بعد كبش أملح: (فيوقف بين الجنة والنار) وقال عَز وجَلَّ في أهل الجنة (لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الاولى) وقال في أهل النار (لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها) ، وبالله تعالى التوفيق.

(1) في الاصل (يجئ الموت) وهو خطأ (2) في مسلم (إلى الدنيا) وفى النسخة اليمنية (إلى أهل النار)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت