ليس بمحل للحوادث. ويستحيل أن يحدثها) قائمة بنفسها؛ لأنها صفة والصفة لا تقوم بنفسها، كما لا يجو أن يحدث علما وقدرة قائمين بأنفسهما. ويستحيل أن يحدثها في غير؛ لأن هذا يوجب أن يكون ذلك الغير مريدا بإرادة الله تعالى؛ فلما استحالت هذه الوجوه التي لا تخلو الإرادة منها لو كانت محدثة، صح أنها قديمة، وأن الله لم يزل مريدا بها.