الصفحة 40 من 435

رواه مالك في الموطا179

166-"إن للرؤا كُنىً ولھا أسماءُ؛ فكنوھا بكُناھا وسموھا بأسمائھا؛ والرؤا ول عابر"

رواه ابن ابي شبة 180

"-167 إن النبي حول من مكانھ؛ دفن حث موت"

رواه ابن أبي شبة181

168-"إن الزمان قد استدار كھئتھ وم خلق الله السموات وارض، السنة اثنا عشر شھرا، منھا أربعة حرم، ثثة متوالات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر، الذي بن جمادى وشعبان"

رواه البخاري182

169-إن الشطان قد ئس أن عبد في جزرة العرب ولكن قد * رضي منكم * بمحقرات"*"

179-2 / 960 والبخاري 6258 ومسلم 8؛ 9 (2164) .

قوله: السام يعني الموت والفه منقلبة عن واو] النهاية 2/ 426[

(وعليكم) اتفق العلماء على الرد على أهـل الكتاب إذا سلموا لكن يقال لهم عليكم السم بل يقال عليكم فقط أو

وعليكم وقد جاءت احاديث التي ذكرهـا مسلم عليكم وعليكم بإثبات الواو وحذفها وأكثر الروايات بإثباتها وعلى هـذا

في معناه وجهان أحدهـما أنه على ظاهـره فقالوا وعليكم الموت فقال وعليكم أيضا أي نحن وأنتم فيه سواء وكلنا

نموت والثاني أن الواو هـنا لستئناف للعطف والتشريك وتقديره وعليكم ما تستحقونه من الذم أما من حذف الواو

فتقديره بل عليكم السام].صحيح مسلم (4/ 1705[(

قال الشيخ الباني في صحيح ادب المفرد (ص: 425) :"الكافر إذا سلم سما واضحا: السم عليكم، أنه يرد عليه"

بالمثل، وهـو الذي أذهـب إليه، ونصرته في"الصحيحة" (2/328-330) وانظر أثر ابن عباس اتي قال:"ردوا السم على"

من كان يهوديا، أو نصرانيا، أو مجوسيا؛ ذلك بأن لله يقول: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوهـا] النساء: 86[

". (حسن) ]صحيح ادب المفرد 847/1107[."

180-في المسند كمافي مصباح الزجاجة 3/216 وأخرجه ابن ماجة 3915 بلفظ"اعتبروهـا بأسمائها وكنوهـا بكناهـا"

والرؤيا ول عابر"."

إسناده ضعيف كما جاء في مصباح الزجاجة و الصحيحة (119 - 120) صحيح وضعيف سنن ابن ماجة(8/ 415، بترقيم

الشاملة آليا)

181-في المصنف 8/ 566

إسناده ضعيف.ورواه الترمذي في الشمائل باللفظ التالي:"لما قبض رسول لله صلى لله عليه وسلم اختلفوا في"

دفنه فقال أبو بكر: سمعت من رسول لله صلى لله عليه وسلم شيئا ما نسيته قال:(ما قبض لله نبيا إ في الموضع

الذي يحب أن يدفن فيه)ادفنوه في موضع فراشه.

(صحيح) ] مختصر الشمائل (ص: 195[(

] - ش (الزمان) اسم لقليل الوقت وكثيره والمراد به هـنا السنة. (استدار كهيئته) عاد إلى أصل الحساب والوضع الذي اختاره لله ووضعه يوم خلق السماوات وارض وذلك أن العرب كانوا يؤخرون المحرم ليقاتلوا فيه وهـكذا يؤخرونه كل سنة فينتقل من شهر إلى شهر حتى جعلوه في جميع شهور السنة فلما كانت تلك السنة كان قد عاد إلى زمنه المخصوص به. (حرم) محرمة يقاتل فيها إ من اعتدى. (رجب مضر) نسب إلى مضر نها كانت تحافظ على تحريمه أشد من غيرهـا] [تعليق مصطفى البغا [

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت