1837 - «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ المَالُ، حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ»
وراه البخاري [1]
1838 - «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، حُمْرَ الوُجُوهِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ""
رواه البخاري [2]
(1) -صحيح البخاري (3/ 136) رقم 2476
وأخرجه مسلم (1/ 135) رقم 242 - (155)
[ش (حكما) أي حاكما بهذه الشريعة لا ينزل نبيا برسالة مستقلة وشريعة ناسخة بل هو حاكم من حكام هذه الأمة (مقسطا) المقسط العادل يقال أقسط إقساطا فهو مقسط إذا عدل والقسط العدل وقسط يقسط قسطا فهو قاسط إذا جار (فيكسر الصليب) معناه يكسره حقيقة ويبطل ما يزعمه النصارى من تعظيمه (ويضع الجزية) أي لا يقبلها ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام ومن بذل الجزية منهم لم يكف عنه بها بل لا يقبل إلا الإسلام أو القتل] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(2) -صحيح البخاري رقم 2928
وأخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل رقم 62 (2912) .
وعندهما زيادة"وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ»"
قوله (الترك) : اِخْتُلِفَ فِي أَصْلِ التُّرْكِ , فَقَالَ الْخَطَّابِيّ: هُمْ بَنُو قَنْطُورَاء , أَمَةٌ كَانْت لِإِبْرَاهِيمَ - عليه السلام - وَقَالَ وَهْبُ بْن مُنَبِّه: هُمْ بَنُو عَمِّ يَأجُوج وَمَأجُوج , لَمَّا بَنَى ذُو الْقَرْنَيْنِ السَّدَّ كَانَ بَعْضُ يَأجُوجَ وَمَأجُوج غَائِبِينَ , فَتُرِكُوا لَمْ يَدْخُلُوا مَعَ قَوْمِهِمْ , فَسُمُّوا التُّرْكَ. وقِيلَ: إِنَّ بِلَادَهُمْ مَا بَيْنِ مَشَارِقِ خُرَاسَان , إِلَى مَغَارِب الصِّين , وَشِمَالِ الْهِنْد إِلَى أَقْصَى الْمَعْمُور. فتح الباري (ج 10 / ص 393)
قلت [القائل صهيب عبد الجبار] : الترك في ذلك الزمان اسم يُطلق على أهل شرق آسيا , ومنهم (التتار) الذين غزوا بلاد المسلمين. [الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (2/ 385) ]
(دلف الأنوف) : الذلف: قصر الأنف وانبطاحه. [شرح السنة للبغوي (15/ 37) ]
(المجان) جَمْعُ الْمِجَنّ , وَهُوَ التُّرْس. عون المعبود - (ج 9 / ص 341)
(الْمُطْرَقَة) : اِسْم مَفْعُولٍ مِنْ الْإِطْرَاقِ , وَهُوَ جَعْلُ الطِّرَاقِ - بِكَسْرِ الطَّاء - أَيْ: الْجِلْدِ عَلَى وَجْهِ التُّرْس.
قَالَ النَّوَوِيّ: مَعْنَاهُ تَشْبِيهُ وُجُوهِ التُّرْكِ فِي عَرْضِهَا وَنُتُوءِ وَجَنَاتِهَا بِالتُّرْسَةِ الْمُطْرَقَة. عون المعبود (ج 9 ص 341)