الصفحة 382 من 435

1833 -"لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَتَكُونُ السَّاعَةُ كَالضَّرَمَةِ بِالنَّارِ".

رواه الترمذي [1]

1834 - «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الإِبِلِ بِبُصْرَى»

رواه البخاري [2]

1835 - «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ (2/ 111) حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي كَمَا تُبْتَغَى الضَّالَّةُ فَلَا يُوجَدُ»

رواه اليزار [3]

1836 -"لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل الناس فيقتل من كل ألف تسع مِئَة".

رواه البزار [4]

(1) - سنن الترمذي ت بشار (4/ 145) رقم 2332

صحيح، [المشكاة (5448 / التحقيق الثانى) ]

قوله: «يتقارب الزمان» ، قيل: هو دنو زمان الساعة، وقيل: معناه قصر الأعمار، وقلة البركة فيها، وقيل: قصر مدة الأيام والليالي، كما يروى: «الزمان يتقارب حتى يكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاحتراق السعفة» .

قال حماد بن سلمة: سألت أبا سنان عن قوله: «يتقارب الزمان حتى يكون السنة كالشهر» ، فقال: ذلك من استلذاذ العيش.

قال الخطابي: والله أعلم، زمان خروج المهدي، ووقوع الأمنة في الأرض بما يبسطه من العدل فيها، فيستلذ العيش عند ذلك، وتستقصر مدته، ولا يزال الناس يستقصرون مدة أيام الرخاء وإن طالت وامتدت، ويستطيلون أيام المكروه وإن قصرت وقلت، والعرب تقول في مثل هذا: مر بنا يوم كعرقوب القطاة قصرا. [شرح السنة للبغوي (15/ 27 - 28) ]

وفي القاموس: الضَّرَمَة محركة السعفة أو الشيحة في طرفها نار. وفي الأزهار: الضرمة بفتح المعجمة وسكون الراء غصن النخل، والشيحة نبت في طرفها نار فإنها إذا اشتعلت تحرق سريعا اهـ.

(2) - صحيح البخاري (9/ 58) رقم 7118

و أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار. . رقم 42 (2902)

-[ش (لا تقوم الساعة. .) هو كناية عن تحقق وقوع ذلك لا أن هذا من علامات قرب قيام الساعة. (تضيء. .) وهذا كناية عن قوة النار وسعة انتشارها

(ببصرى) بلدة من بلاد الشام. وقيل إن هذا قد وقع سنة أربع وخمسين وستمائة هجرية] [تعليق مصطفى البغا] 6701 (6/ 2605)

(3) - مسند البزار = البحر الزخار (3/ 81) رقم 849

ضعيف [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 163) رقم 14962 - مسند أحمد ط الرسالة (2/ 96) رقم 675 ت الأرنؤوط]

(4) - مسند البزار = البحر الزخار (14/ 302) رقم 7920

حسن صحيح [صحيح وضعيف سنن ابن ماجة 4046 _ مسند أحمد ط الرسالة (12/ 515) رقم 7554 ت الأرنؤوط]

وأخرجه بنحوه البخاري (7119) ، ومسلم (2894) (30) ، عن أبي هريرة مرفوعا،:"يوشك الفرات أن يحسر عن كنز (أو جبل) من ذهب، فمن حضره، فلا يأخذ منه شيئا".

وفي صحيح مسلم 29 - (2894) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ، تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ: لَعَلِّي أَكُونُ أَنَا الَّذِي أَنْجُو"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت