الصفحة 372 من 435

1796 -"لا تديموا النظر إلى المجذومين".

رواه البزار [1]

1797 - «لَا تَسُبُّوا وَرَقَةَ ; فَإِنِّي رَأَيْتُ لَهُ جَنَّةً أَوْ جَنَّتَيْنِ"."

رَوَاهُ الْبَزَّارُ [2]

1798 - «لاَ يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ ثَلاَثَةٌ مِنَ الوَلَدِ تَمَسُّهُ النَّارُ، إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ»

رواه مالك [3]

(1) -لم أعثر عليه عند البزار.

وأخرجه ابن ماجة في سننه رقم 3543

حسن صحيح، [الصحيحة (1064) -صحيح الجامع الصغير 1216]

(الجُذَامِ) : بِضَمِّ الْجِيمِ وَتَخْفِيفِ الْمُعْجَمَةِ هُوَ عِلَّةٌ رَدِيئَةٌ تَحْدُثُ مِنَ انْتِشَارِ الْمِرَّةِ السَّوْدَاءِ فِي الْبَدَنِ كُلِّهِ فَتُفْسِدُ مِزَاجَ الْأَعْضَاءِ وَرُبَّمَا أَفْسَدَ فِي آخِرِهِ إِيصَالَهَا حَتَّى يَتَأَكَّلَ قَالَ بن سِيدَهْ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَجَذُّمِ الْأَصَابِعِ وَتَقَطُّعِهَا. [فتح الباري لابن حجر (10/ 158) ]

فهو عِلَّة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط.

(2) - رَوَاهُ الْبَزَّارُ كما في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 416) 16175

صحيح [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 416) 16175 - الصحيحة 405 - صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1223) - صحيح السيرة ص 94]

(3) -موطا مالك 1/ 235 رقم 38

ومن طريقه أخرجه البخاري صحيح البخاري (8/ 134) رقم 6656 ومسلم صحيح مسلم (4/ 2028) رقم 150 - (2632)

(تحلة القسم) قال العلماء تحلة القسم ما ينحل به القسم وهو اليمين قال ابن قتيبة معناه تقليل مدة ورودها قال وتحلة القسم تستعمل في هذا في كلام العرب] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]

قال البغوي:"قوله: «إلا تحلة القسم» مصدر حللت اليمين تحليلا وتحلة، أي: أبررتها، يريد إلا قدر ما يبر الله قسمه فيه، وهو قوله عز وجل: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] الآية، فإذا مر بها وجاوزها، فقد أبر قسمه، وقيل: ليس في قوله سبحانه وتعالى: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] قسم فتكون له تحلة، ولكن معناه إلا التعذير الذي لا يصيبه منه مكروه، من قول العرب: ضربه تحليلا، وضربه تعذيرا: إذا لم يبالغ في ضربه، والأول أصح، وموضع القسم مردود إلى قوله سبحانه وتعالى: {فوربك لنحشرنهم} [مريم: 68] ، وقيل: القسم فيه مضمر، معناه وإن منكم والله إلا واردها، كقوله سبحانه وتعالى: {وإن منكم لمن ليبطئن} [النساء: 72] أي: والله لمن ليبطئن".. [شرح السنة للبغوي (5/ 450 - 451) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت