1792 -"لَا يُحِبُّ اللَّهُ الشَّيْخَ الْجَهُولَ، وَلَا الْغَنِيَّ الظَّلُومَ، وَلَا الْفَقِيرَ الْمُحْتَالَ".
رواه البزار [1]
1793 - «لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ، وَلَا تَنْكِحُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ، وَانْكِحُوهُنَّ عَلَى الدِّينِ، وَلَأَمَةٌ سَوْدَاءُ خَرْمَاءُ ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ»
رواه البزار [2]
1794 -"لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ أَفْلَحَ، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا يَسَارًا، وَلَا رَبَاحًا، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ: أَثَمَّ هُوَ، أَوْ ثَمَّ فُلَانٌ؟ قَالُوا: لَا"
رواه البزار [3]
1795 - «لَا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ لَهْوِكُمْ إِلَّا الرِّهَانَ وَالنِّضالَ»
رواه البزار [4]
(1) -مسند البزار = البحر الزخار (3/ 87) رقم 860
[ضعيف] [مجمع الزوائد 4/ 131 - ضعيف الترغيب والترهيب (1/ 559) - الضعيفة 1805]
(2) -مسند البزار = البحر الزخار (6/ 413) رقم 2438
ضعيف جدا [التعليق الرغيب (3/ 70) ، الضعيفة (1060) // ضعيف الجامع (6216) ]
قوله: خرماء، من الخَرم، وأصله الثقب والشقّ، والأخرم المثقوب الأذن والذي قُطِعت وَتَرة أنفه أو طرَفُه شيئًا لا يبلغ الجدع، والأنثى خرماء، قاله في"النهاية".
(3) - مسند البزار 4534
وأخرجه مسلم 10 - 11 - 12 (2137)
"قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَاتِمٍ: يُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الْعِلَّةُ فِي الزَّجْرِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْغِلْمَانِ بِالْأَسَامِي الْأَرْبَعِ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي الْخَبَرِ: هِيَ أَنَّ الْقَوْمَ كَانَ عَهْدُهُمْ بِالشِّرْكِ قَرِيبًا، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الرَّقِيقَ بِهَذِهِ الْأَسَامِيَ، وَيَرَوْنَ الرِّبْحَ مِنْ رَبَاحٍ، وَالنُّجْحَ مِنْ نَجَاحٍ، وَالْيُسْرَ مِنْ يَسَارٍ، وَفَلَاحٍا مِنْ أَفْلَحَ لَا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى جَلَّ وَعَلَا، فَمِنْ أَجْلِ هَذَا نَهَى عَمَّا نَهَى عنه."صحيح ابن حبان - محققا (13/ 151)
(4) - لم أعثر عليه عند البزار لا في المسند لا في كشف الأستار لكن ذكره السيوطي في الدر المنثور وعزاه إلى البزار
وقال الشيخ الألباني: منكر. [الضعيفة (13/ 1069) 6476] وقال: أخرجه البزار في"مسنده" (2/ 280/1705) بلفظ (لا تحضر الملائكة من لهوكم إلا الرهان والنصال) .
وقال مرة أخرى ضعيف جدا. ["مختصر الزوائد" (1/ 698) لابن حجر - الضعيفة (2/ 221) - ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص: 729) 5043]
النضال: الرمي بالسهام؛ يقال: انتضل القوم وتناضلوا أي رموا للسبق؛ وناضله إذا رماه. [النهاية 5/ 72]