1640 - «عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظَ أَمْوَالِهِمْ بِالنَّهَارِ , وَعَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ حِفْظَهُمْ بِاللَّيْلِ» .
رواه الدارقطني [1]
1641 -"عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلادِهِ فِيهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ فَمَنْ رَغِبَ، عَن ذَلِكَ فَلْيَلْحَقْ بِنَجْدِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ".
رواه البزار [2]
1642 - «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً»
رواه مسلم [3]
1643 -"عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ , وَالْقُسْطِ الْبَحَرِيِّ".
(1) - سنن الدارقطني (4/ 191) رقم 3313 - عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ وَقَعَتْ فِي حَائِطِ قَوْمٍ فَأَفْسَدَتْ , فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظَ أَمْوَالِهِمْ بِالنَّهَارِ , وَعَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ حِفْظَهُمْ بِاللَّيْلِ» .
صحيح. [إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (5/ 362) - صحيح وضعيف سنن ابن ماجة (5/ 332، بترقيم الشاملة آليا) - الصحيحة (238) ]
قال الإمام: ذهب إلى هذا بعض أهل العلم أن ما أفسدت الماشية بالنهار من مال الغير، فلا ضمان على ربها، وما أفسدت بالليل، يضمنه ربها، لأن في عرف الناس أن أصحاب الحوائط والبساتين يحفظونها بالنهار، وأصحاب المواشي يسرحونها بالنهار، ويردونها بالليل إلى المراح، فمن خالف هذه العادة، كان خارجا عن رسوم الحفظ إلى حد التضييع، هذا إذا لم يكن مالك الدابة معها، فإن كان معها، فعليه ضمان ما أتلفته سواء كان راكبها، أو سائقها، أو قائدها، أو كانت واقفة، وسواء أتلفت بيدها، أو رجلها، أو فمها، وإلى هذا ذهب مالك، والشافعي.
[شرح السنة للبغوي (8/ 236) ]
(2) - مسند البزار = البحر الزخار (12/ 25) رقم 5397
إسناده ضعيف [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 59) رقم 16654 - مختصر زوائد البزار لابن حجر]
وله شاهد صححه الشيخ الألباني عن عبد الله بن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنكم ستجندون أجنادا: جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن) قال: قلت: يا رسول الله خر لي؟ قال:"عليك بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله تكفل لي بالشام وأهله""
صحيح ـ [التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (10/ 335) - الفضائل (2) ]
(3) - صحيح مسلم (1/ 353) رقم 225 - (488) عن مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ، قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ؟ أَوْ قَالَ قُلْتُ: بِأَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ، فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً» قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لِي: مِثْلَ مَا قَالَ لِي: ثَوْبَانُ