* حرف العين *
1636 - «عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَلَا سَمْعَ عَلَيْهِ وَلَا طَاعَةَ»
رواه النسائي [1]
1637 - «عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ»
رواه النسائي [2]
1638 -"على ذرْوَة كل بعير شَيْطَان فإِذا ركبتموها فسموا وَلَا تقصرُوا عَن حَاجَتكُمْ"
رواه النسائي [3]
1639 -"عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطاعون ولا الدَّجَّالُ"
رواه مالك في الموطا [4]
(1) -السنن الكبرى للنسائي (8/ 71) 8667
وأخرجه مسلم 38 (1839)
(2) -سنن النسائي (3/ 93) رقم 1378
صحيح [، الإرواء (1/ 173) - صحيح الجامع الصغير 4034]
(3) - عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 350) رقم 504 -
(صحيح) [صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 745) - حقيقة الصيام 63.] وحسنه د فاروق حمادة
(4) -"الموطأ"2/ 892.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري (1880) و (5731) و (7133) ، ومسلم 485 (1379)
الأنقاب: الطرق، وكذلك النقاب جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين، وقوله سبحانه وتعالى: {فنقبوا في البلاد} [ق: 36] ، أي: طوفوا وساروا في نقوبها وطرقها، ونقيب القوم: الذي يعرف طرق أمورهم، وهو الأمين الذي يصدق عنهم. [شرح السنة للبغوي (7/ 325) ]