الصفحة 323 من 435

* حرف العين *

1636 - «عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَلَا سَمْعَ عَلَيْهِ وَلَا طَاعَةَ»

رواه النسائي [1]

1637 - «عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ»

رواه النسائي [2]

1638 -"على ذرْوَة كل بعير شَيْطَان فإِذا ركبتموها فسموا وَلَا تقصرُوا عَن حَاجَتكُمْ"

رواه النسائي [3]

1639 -"عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطاعون ولا الدَّجَّالُ"

رواه مالك في الموطا [4]

(1) -السنن الكبرى للنسائي (8/ 71) 8667

وأخرجه مسلم 38 (1839)

(2) -سنن النسائي (3/ 93) رقم 1378

صحيح [، الإرواء (1/ 173) - صحيح الجامع الصغير 4034]

(3) - عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 350) رقم 504 -

(صحيح) [صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 745) - حقيقة الصيام 63.] وحسنه د فاروق حمادة

(4) -"الموطأ"2/ 892.

ومن طريق مالك أخرجه البخاري (1880) و (5731) و (7133) ، ومسلم 485 (1379)

الأنقاب: الطرق، وكذلك النقاب جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين، وقوله سبحانه وتعالى: {فنقبوا في البلاد} [ق: 36] ، أي: طوفوا وساروا في نقوبها وطرقها، ونقيب القوم: الذي يعرف طرق أمورهم، وهو الأمين الذي يصدق عنهم. [شرح السنة للبغوي (7/ 325) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت