1444 - «مَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصَابُ فِي وَلَدِهِ وَحَامَّتِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَتْ لَهُ خَطِيئَةٌ»
رواه مالك [1]
1445 -"مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ"
رواه مسلم [2]
1446 -"ما من مسلم كسا مسلما ثوبا إلا كان في حفظ من الله ما دام منه عليه خِرقة".
رواه الترمذي [3]
1447 - «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ""
رواه البخاري [4]
1448 -"ما من مسلم يدّان دينا ـ يعلم الله أنه يريد أداءه ـ إلا أداه الله عنه في الدنيا"
رواه ابن أبي شيبة [5]
(1) -موطأ مالك ت عبد الباقي (1/ 236) رقم 40
قال ابن عبد البر في التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (24/ 180) :"هكذا جاء هذا الحديث في الموطأ عند عامة رواته". أي بلاغا , ثم رواه مسندا و قال:"وأما معناه فصحيح محفوظ عن أبي هريرة من وجوه".
[شرح] (وأما قوله في هذا الحديث وحامته فذكر حبيب عن مالك قال حامته ابن عمه وصاحبه من جلسائه
وقال غيره حامته قرابته ومن يحزنه موته وذهابه).
(2) -صحيح مسلم (4/ 2094) رقم 86 - (2732)
[ش (بظهر الغيب) معناه في غيبة المدعو له وفي سره لأنه أبلغ في الإخلاص] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(3) - سنن الترمذي 2484
ضعيف، المشكاة (1920) ، التعليق الرغيب (3/ 112) // ضعيف الجامع الصغير (5217) //
(4) -صحيح البخاري 2320
وأخرجه مسلم في المساقاة باب فضل الغرس والزرع رقم 12 (1553)
(يغرس) الغرس للشجر والزرع لغيره. (بهيمة) كل ذات قوائم أربع من دواب البحر والبر وكل حيوان لا يميز فهو بهيمة] [تعليق مصطفى البغا] 2195 (2/ 817) -
(5) - أخرجه ابن ماجه 2408 من طريق ابن أبي شيبة
صحيح لغيره دون قوله: (( في الدنيا ) )- [ (( التعليق الرغيب ) ) (3/ 33) . التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (7/ 325) رقم 5019]