الصفحة 18 من 435

44-"إن الله إذا أراد بعبد خرا عجل لھ عقوبة (5/2) ذنبھ؛ وإذا أراد بِعبْدٍ شرا"

أمسك عقوبة ذنبھ حتى ُوافَى بھ وم القامة كأنھ عَْر"."

رواه ابن أبي شبة 58

45"- إن اللهَ إذا أَرادَ أن َخْلُق شَْئًا لم ستطعْ أحدٌ أن َصْرِفَھُ"

رواه ابن أبي شبة59

46-"إِن اللهَ وَكلَ فِي الرحِمِ مَلَكًا، فََقُولُ: َا رَب نُطْفَةٌ، َا رَب عَلَقَةٌ، َا رَب مُضْغَةٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ"

َخْلُقَھَا قَالَ: َا رَب أَذَكَرٌ، َا رَب أُنْثَى، َا رَب شَقِي أَمْ سَعِدٌ، فَمَا الرزْقُ، فَمَا اَجَلُ، فَُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمھِ""

رواه البخاري60

» -47 إِن مَاء الرجُلِ أَبَْضٌ غَلِظٌ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِقٌ فَأَھُمَا عَ غَلَب الشبَھُ «

رواه البزار 61

57-مسند البغوي مفقود

حديث صحيح، روي عن جماعة من الصحابة من طرق مختلفة يشد بعضها بعضا وهـم معاذ ابن جبل وأبو ثعلبة الخشني وعبد لله بن عمرو وأبي موسى اشعري وأبي هـريرة وأبي بكر الصديق وعوف ابن مالك وعائشة.انظر سلسلة احاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدهـا (3/ 135) التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (8/ 193) و (( التعليق الرغيب ) ) (3/ 282 ـ 283) ، (( الصحيحة ) ) (1144) .

58-لم أعثر عليه في المطبوع من مسند ابن أبي شيبة و في مصنفه.

وأخرجه أحمد 16806وابن حبان (2911) ، والحاكم 1/349 و4/376-377، وفي الباب عن أنس عند الترمذي (2396) ،

والحاكم 4/608،

وبداية الحديث."عن عبد لله بن مغفل، أن رج لقي امرأة كانت بغيا في الجاهـلية، فجعل يعبها حتى بسط يده"

إليها، فقالت المرأة: مه، فإن لله عز وجل قد ذهـب بالشرك - وقال عفان مرة: ذهـب بالجاهـلية - وجاءنا باسم.

فولى الرجل، فأصاب وجهه الحائط، فشجه، ثم أتى النبي صلى لله عليه وسلم، فأخبره، فقال:"أنت عبد أراد لله بك خيرا. إذا أراد لله عز وجل بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة كأنه عير"

وقال الباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي (5/ 396) :حديث حسن صحيح، وصححه لغيره شعيب ارنؤوط. انظر مسند أحمد ط الرسالة (27/ 360) . قوله:"كأنه عير"، أي: كأن ذنوبه مثل عير، وهـو جبل بالمدينة.

59-لم أعثر عليه في المطبوع من مسند ابن أبي شيبة و في مصنفه.

وأخرجه مسلم 133 (1438عَنْ) أَبِيسَعِيدٍالْخُدْرِي، قالسُئِلَ: رَسُولُللهِصَل ىعَلَيْهِللهُوَسَل مَ،عَنِالْعَزْلِ،فَقَالَ:

» مَامِنْكُلالْمَاءِيَكُونُالْوَلَدُ، وَإِذَاأَرَادَللهُخَلْقشَيْءٍ،يَمْنَعْهُلَمْشَيْءٌ «

] (ما من كل الماء يكون الولد) أي يحصل؛فكَمْ منصب يحصل منه الولد؛ ومنعزلٍمُحْدِثٍ له. فقدم خبركان

ليدل على اختصاص وأن تكوين الولد بمشيئة لله تعالى بالماء وكذا عدمه بها بالعزل] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي [

61-في البحر الزخار (4/ 351) رقم 1550؛2000والبخاري 3938؛ 4480 ومسلم 30 (311) وبداية الحديث عند البزار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت