رواه البغوي في المسند المنتخب [1]
933 - «كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا *، إلا بيع الخيار»
رواه البخاري [2]
934 - «كل بني* آدم يطعن الشيطان في جنبيه* بإصبعه حين يولد، غير عيسى ابن مريم *، ذهب يطعن* فطعن في الحجاب»
رواه البخاري [3]
935 -"كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الناس صدقة"
رواه البخاري [4]
936 -"كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الجهار أن يعمل الرجل سرا، ثم يخبر به".
رواه البزار [5]
(1) -أخرجه البخاري (7/ 141) 5787 - ولفظه «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار»
[ش (ما أسفل من الكعبين) أي إن الموضع الذي يناله الثوب تحت الكعبين من الرجل فهو في النار وهو كناية عن دخول الجسم كله في النار وحمل هذا الكلام على من فعل ذلك خيلاء وعلى كل حال لا يخلو الأمر من كراهة]
(2) - (3/ 64) 2113 ومسلم 46 (1531) [ش (ما أسفل من الكعبين) أي إن الموضع الذي يناله الثوب تحت الكعبين من الرجل فهو في النار وهو كناية عن دخول الجسم كله في النار وحمل هذا الكلام على من فعل ذلك خيلاء وعلى كل حال لا يخلو الأمر من كراهة]
[ش (بيعين) متبايعين. (لا بيع بينهما) لا يلزم البيع بينهما]
يتفرقا * في (ب) بفترقا
(3) - صحيح البخاري (4/ 125) 3286
[ش (يطعن) يضرب. (الحجاب) الجلدة التي فيها الجنين وتسمى المشيمة. وقيل الحجاب الثوب الذي يلف فيه المولود]
بني* ... في المخطوط: ابن
جنبيه* ... في (أ) و (ب) جنبه
ابن مريم * ... سقط من (أ) و (ب)
يطعن* ... في (أ) و (ب) ليطعن
(4) - 2707 و 2891 و 2989 ومسلم 56 (1009)
(5) - البحر الزخار (14/ 379) 8096
وأخرجه البخاري 6069 ومسلم 52 (2990)